الرئيسية  /  القاهرة  /  القاهرة

القاهرةAl-Qahira

المدينة الملكية المسوّرة التي أسّسها الفاطميون عام 969 — «القاهرة» — قلبُ خلافتهم الباهر، والمدينة التي منحت القاهرة اسمها ذاته.The walled royal city founded in 969 by the Fatimids — 'The Victorious' — the dazzling heart of their caliphate, and the city that gave Cairo its very name.

The city we call Cairo takes its name from Al-Qahira, "The Victorious" — the royal capital founded in 969 by the Fatimids, a powerful dynasty that ruled a vast Islamic empire. Built as a walled, palace-filled city for the caliph and his court, just north of older Fustat, Al-Qahira became one of the great centres of the medieval world. Its founding gave the city its name, its first great university, and the historic core that is Islamic Cairo today.

تأخذ المدينة التي ندعوها Cairo اسمها من القاهرة، «المنتصرة» — العاصمة الملكية التي أسّسها الفاطميون عام 969، وهي سلالةٌ قوية حكمت إمبراطورية إسلامية شاسعة. وبُنيت مدينةً مسوّرة عامرة بالقصور للخليفة وحاشيته، شمال الفسطاط القديمة، فصارت القاهرة من أعظم مراكز العالم الوسيط. ومنحها تأسيسها اسمها وأول جامعةٍ كبرى فيها والنواة التاريخية التي هي القاهرة الإسلامية اليوم.

القاهرة
Founded 969

المدينة المنتصرة

عاصمةٌ للخليفةA Capital for the Caliph

مدينةٌ ملكية، بُنيت من العدم.A royal city, built from scratch.

في عام 969 ، غزا القائد الفاطمي جوهر السقيلي مصر، وأسس على الفور عاصمة جديدة شمال الفسطاط . سُميت القاهرة ، وتعني "المنتصرة" أو "القاهرة"، وهو اسم مرتبط بكوكب المريخ. وقد صُممت لتكون مدينة ملكية حصرية، مُحاطة بأسوار وبوابات، تضم قصور الخليفة الشاسعة، وحاشيته، وجيوشه. في البداية، كانت القاهرة مغلقة إلى حد كبير أمام عامة الناس، وكانت مقرًا للخلفاء الفاطميين الذين حكموا إمبراطورية امتدت عبر شمال إفريقيا وما وراءها.

عاصمةٌ فاطمية

مساجدُ وقصورٌ وأسوارMosques, Palaces & Walls

ازدهار سلالةٍ عظيمة.The flowering of a great dynasty.

جعل الفاطميون من القاهرة مدينةً عظيمة. ففي عام 970، أسسوا جامع الأزهر ، الذي نما ليصبح إحدى أقدم جامعات العالم، ومنارةً للعلم حتى يومنا هذا. شيدوا قصورًا فخمة، وأسواقًا، ومعالم أثرية، وأحاطوا المدينة بأسوارٍ حصينة تتخللها بواباتٌ عظيمة كباب زويلة . ولا يزال شارع المعز ، الذي يُعدّ قلب المدينة النابض، يزخر بالكنوز التي تعود للعصور الوسطى.

قلب القاهرة اليوم

من مدينةٍ ملكية إلى حاضرةFrom Royal City to Metropolis

النواة التي نمت منها القاهرة.The core from which Cairo grew.

على مرّ القرون، اتسعت القاهرة واندمجت مع المستوطنات القديمة المحيطة بها لتصبح مدينة القاهرة العظيمة. وانتشر اسمها في أرجاء المدينة، بينما أصبح مركزها المسوّر الأصلي قلب القاهرة الإسلامية - وهي اليوم منطقة تراث عالمي لليونسكو تزخر بالمساجد والمدارس الدينية والمعالم الأثرية من مختلف العصور. إن السير في شارع المعزّ هو بمثابة السير في قلب المدينة التي أسسها الفاطميون منذ أكثر من ألف عام.

حقائق سريعة

القاهرة في سطورAl-Qahira at a Glance

Sources include standard histories of medieval Cairo. Some dates are approximate.