الرئيسية / الإسكندرية / متحف المجوهرات الملكي
مجوهرات وكنوز أسرة مصر المالكة السابقة الخاطفة — تيجانٌ وألماسٌ وذهب — معروضةٌ في قصرٍ مزخرف هو نفسه تحفةٌ متلألئة.The dazzling jewels and treasures of Egypt's former royal family — crowns, diamonds, and gold — displayed in an ornate palace that is itself a glittering work of art.
For a glimpse into the opulent world of Egypt's former royal family, few places compare with the Royal Jewelry Museum. Housed in an extravagantly decorated palace, it displays the dazzling jewels and treasures of the dynasty that ruled Egypt until the mid-20th century — crowns, tiaras, diamond-studded ornaments, and gold. The palace itself, with its painted ceilings and stained glass, is as much a treasure as the jewels it holds, making this one of Alexandria's most glamorous museums.
للمحةٍ عن عالم أسرة مصر المالكة السابقة الفخم، قلّةٌ من الأماكن تضاهي متحف المجوهرات الملكية. ومسكونًا في قصرٍ مزخرف ببذخ، يعرض المجوهرات والكنوز الخاطفة للسلالة التي حكمت مصر حتى منتصف القرن العشرين — تيجانٌ وأكاليلُ وحليٌّ مرصّعة بالألماس وذهب. والقصر نفسه، بسقوفه المرسومة وزجاجه المعشّق، كنزٌ بقدر المجوهرات التي يضمّها، مما يجعله أحد أكثر متاحف الإسكندرية بهاءً.
مجوهرات سلالةٍ ملكية
كنوزٌ تليق بالملوك.Treasures fit for kings.
يضم المتحف المجوهرات والكنوز الشخصية للعائلة المالكة المنحدرة من محمد علي ، الذي حكم مصر حتى نهاية النظام الملكي في خمسينيات القرن الماضي. تتألق المجموعة بتيجان مرصعة بالألماس، وحلي ذهبية، وساعات وعلب تبغ مرصعة بالجواهر، وأشياء زخرفية، ورموز ملكية ، تراكمت عبر أجيال من الثروات الطائلة. تقدم كل قطعة لمحة عن الحياة المترفة لملوك وملكات وأميرات مصر السابقين، وعن براعة أمهر صائغي المجوهرات في عصرهم.
قصرٌ كالجوهرة
مبنًى بجمال محتوياته.A building as beautiful as its contents.
تُعرض الكنوز في القصر السابق لأميرة من العائلة المالكة، ويُعدّ المبنى تحفة معمارية بحد ذاته. غرفه مزينة بزخارف غنية من أسقف مطلية، وتفاصيل مذهبة، ورخام، ونوافذ زجاجية ملونة رائعة ، بعضها يصور مشاهد رومانسية. وبينما يتجول الزوار من غرفة مزخرفة إلى أخرى، يستمتعون بمتعة مضاعفة: الجواهر المتلألئة في خزائنها، والقصر الرائع الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين والذي يحيط بها، وهو بحد ذاته عمل فني.
الزيارة
بريقٌ على المتوسّط.Glamour by the Mediterranean.
يُقدّم متحف المجوهرات الملكية تجربةً فريدةً من نوعها، تُضفي لمسةً من الفخامة على تاريخ الإسكندرية العريق، وتُتيح للزوار فرصةً للغوص في فصلٍ ملكيٍّ حديثٍ من تاريخ المدينة. يتميّز المتحف بأجوائه الحميمية والبريق الأخّاذ، ما يجعله وجهةً مثاليةً لعشّاق التاريخ والتصميم والجمال على حدٍّ سواء. يُكمّل المتحف القصة الأوسع التي يرويها متحف الإسكندرية الوطني وعالم قصر المنتزه الملكي، مُبرزًا بذلك تراث المدينة الملكيّ العريق.
حقائق سريعة
Sources include museum and travel references. Some details are approximate.