الرئيسية / مصر الحديثة / العاصمة الإدارية الجديدة
عاصمةٌ جديدة شاسعة تنهض من الصحراء شرق القاهرة — مقرّ حكمٍ للقرن الحادي والعشرين، مخطّطٌ له ما يصل إلى ستة ملايين نسمة، ورأس حربة طموحات مصر الحديثة.A vast new capital rising from the desert east of Cairo — a 21st-century seat of government, planned for up to six million people, and the flagship of modern Egypt's ambitions.
About 45 kilometres east of Cairo, an entire new city is rising from the open desert: Egypt's New Administrative Capital. One of the largest urban projects on Earth, it was launched in 2015 to ease the crushing congestion of historic Cairo and to create a modern, purpose-built seat of government. With wide boulevards, gleaming towers, and record-breaking landmarks, it is the flagship of Egypt's "Vision 2030" — and a glimpse of what a 21st-century Egyptian city can look like.
على بُعد نحو 45 كيلومترًا شرق القاهرة، تنهض مدينةٌ جديدة كاملة من الصحراء المفتوحة: العاصمة الإدارية الجديدة لمصر. وهي من أكبر المشروعات العمرانية على الأرض، أُطلقت عام 2015 لتخفيف الزحام الخانق عن القاهرة التاريخية، ولإنشاء مقرّ حكمٍ حديثٍ مبنيّ لهذا الغرض. وبشوارعها الواسعة وأبراجها اللامعة ومعالمها القياسية، هي رأس حربة «رؤية مصر 2030» — ولمحةٌ عمّا يمكن أن تكون عليه مدينةٌ مصرية في القرن الحادي والعشرين.
مدينةٌ من العدم
حاضرةٌ جديدة بحجم طموح أمّة.A new metropolis the size of a nation’s ambition.
تُبنى العاصمة الجديدة على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 700 كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة سنغافورة تقريبًا ، ومن المخطط أن تُبنى على مراحل لتستوعب في نهاية المطاف ما يصل إلى ستة ملايين نسمة . صُممت العاصمة لتكون "مدينة ذكية" عصرية، وتضم أحياءً واسعة مُخططة للحكومة والأعمال والدبلوماسية والثقافة والمساكن، تتخللها الحدائق والنهر الأخضر الذي يُشكل محورًا رئيسيًا لها. يهدف المشروع إلى جذب السكان والاستثمارات بعيدًا عن القاهرة المكتظة بالسكان، حيث يعيش ما يقرب من خُمس سكان مصر، وتخفيف الضغط على المدينة التاريخية.
مقرّ الحكم
حيث تحكم الدولة الآن.Where the state now governs.
يقع في قلبها الحي الحكومي ، الذي يضم القصر الرئاسي والبرلمان ومجلس الوزراء والوزارات الكبرى. بعد سنوات من البناء، بدأت مصر بنقل حكومتها إلى هنا، وافتُتحت المدينة رسميًا كمقر للحكومة في عام 2024. كما يضم الحي مبنى الأوكتاجون الضخم، ومقر وزارة الدفاع الجديد، وحيًا دبلوماسيًا للسفارات الأجنبية. وبحلول عام 2026، تتحول العاصمة تدريجيًا من ورشة بناء ضخمة إلى مدينة نابضة بالحياة.
معالم العاصمة الجديدة
البناء الضخم، على التقليد المصري.Building big, in the Egyptian tradition.
تماشياً مع تاريخ مصر العريق في البناء على نطاق واسع، تزخر العاصمة المصرية بالعديد من المعالم التي حطمت الأرقام القياسية. يتصدر أفقها برج إيفل ، أطول مبنى في أفريقيا . كما تضم الجامع الكبير ، أحد أكبر الجامع في العالم، وكاتدرائية ميلاد المسيح ، الأكبر في الشرق الأوسط، وحديقة النهر الأخضر الشاسعة المصممة لتكون أكبر من حديقة سنترال بارك في نيويورك، واستاداً يتسع لحوالي 94 ألف متفرج. تشكل هذه المعالم مجتمعةً تعبيراً جريئاً عن الطموح الوطني.
موصولة ومثار نقاش
روابط نقلٍ جديدة وأسئلةٌ صريحة.New transport links, and honest questions.
تُربط العاصمة القاهرة الكبرى بشبكة مواصلات جديدة ضخمة: قطار أحادي بدون سائق ، وخط قطار خفيف، ومحطة على شبكة القطارات فائقة السرعة الجديدة. ولا يخلو المشروع من الجدل: إذ يرى المؤيدون فيه حلاً جريئاً لأزمة الاكتظاظ السكاني في القاهرة، وجاذباً للاستثمارات، بينما يتساءل المنتقدون عن تكلفته الباهظة، وما إذا كانت مساكنه في متناول عامة المصريين. ومع ازدياد عدد سكانها ومكاتبها، تبقى العاصمة واحدة من أكثر المشاريع طموحاً، وأكثرها ترقباً، في العالم.
حقائق سريعة
Sources include Egyptian government and international reporting (current as of 2026). Figures are approximate and the project is still developing.