الرئيسية  /  القاهرة  /  القاهرة الأيوبية

القاهرة الأيوبيةAyyubid Cairo

كيف أسّس صلاح الدين العظيم سلالةً جديدة وحصّن القاهرة بالقلعة المنيعة من عام 1176 — مقرّ حكّام مصر لقرابة سبعمئة عام.How the great Saladin founded a new dynasty and fortified Cairo with the mighty Citadel from 1176 — the seat of Egypt's rulers for nearly 700 years.

In the late 12th century, one of history's most famous leaders reshaped Cairo: Salah al-Din, known in the West as Saladin. He ended the Fatimid caliphate, founded the Ayyubid dynasty, and — as champion of the Muslim world against the Crusaders — set about fortifying his capital. From 1176 he began building the great Citadel that would crown Cairo and serve as the seat of Egypt's rulers for nearly seven hundred years.

في أواخر القرن الثاني عشر، أعاد أحد أشهر قادة التاريخ تشكيل القاهرة: صلاح الدين، المعروف في الغرب باسم Saladin. أنهى الخلافة الفاطمية، وأسّس السلالة الأيوبية، وبوصفه نصير العالم الإسلامي ضدّ الصليبيين، شرع في تحصين عاصمته. ومن عام 1176 بدأ بناء القلعة العظيمة التي ستتوّج القاهرة وتكون مقرّ حكّام مصر لقرابة سبعمئة عام.

القاهرة الأيوبية
From 1176

مصر صلاح الدين

سلالةٌ جديدةA New Dynasty

نهاية عصرٍ وبداية آخر.The end of one era, the start of another.

في عام ١١٧١ ، أنهى صلاح الدين الخلافة الفاطمية الطويلة وأسس الدولة الأيوبية ، مُعيدًا مصر إلى الإسلام السني. كان صلاح الدين قائدًا عسكريًا وسياسيًا فذًا، ويُذكر عالميًا كقائدٍ تصدى للصليبيين واستعاد القدس. في ظل الحكم الأيوبي، أصبحت القاهرة مركزًا للعلم السني، حيث أُنشئت مدارس دينية جديدة في أرجاء المدينة، وفُتحت مدينة القاهرة ، التي كانت حكرًا على العائلة المالكة، أمام جميع سكانها.

القلعة

حصنٌ يُحكَم منهA Fortress to Rule From

حصن صلاح الدين العظيم.Saladin’s great stronghold.

يُعدّ بناء القلعة أبرز إرث صلاح الدين في القاهرة. بدأ تشييدها حوالي عام 1176 على سفح تلال المقطم، وكانت حصنًا منيعًا صُمم للدفاع عن المدينة وتوحيد مركزي الفسطاط والقاهرة القديمين ضمن سور واحد. وبفضل موقعها المرتفع وإطلالاتها البانورامية على القاهرة، أصبحت القلعة مقرًا لحكومة مصر ، وظلت مركزًا للسلطة عبر السلالات الحاكمة لما يقرب من سبعة قرون.

إرثٌ باقٍ

حكمٌ قصير، أثرٌ عميقBrief Rule, Deep Mark

بصمة الأيوبيين على القاهرة.The Ayyubid imprint on Cairo.

لم تدم الدولة الأيوبية طويلاً، إذ حلّت محلها المماليك - وهم الجنود العبيد الذين خدموا الأيوبيين - حوالي عام ١٢٥٠. لكن أثر صلاح الدين الأيوبي ظلّ راسخاً. فقد بقيت قلعته مركز القوة المصرية طوال العصرين المملوكي والعثماني وحتى القرن التاسع عشر، كما أن إحياءه للعلم السني شكّل الحياة الدينية في القاهرة لقرون. وقلّما ترك حاكمٌ بصمةً عميقةً كهذه على المدينة في مثل هذه الفترة القصيرة.

حقائق سريعة

القاهرة الأيوبية في سطورAyyubid Cairo at a Glance

Sources include standard histories of medieval Cairo. Some dates are approximate.