الرئيسية  /  الأقصر  /  المقابر والمواقع الأثرية

البر الغربي بالأقصرLuxor's West Bank

«مدينة الموتى» العظيمة لطيبة القديمة — جبّانةٌ شاسعة من الوديان الملكية والمعابد الجنائزية والمقابر الملوّنة للنبلاء وللصنّاع أنفسهم الذين بنوها.The great 'city of the dead' of ancient Thebes — a vast necropolis of royal valleys, mortuary temples, and the painted tombs of nobles and the very artisans who built them.

Across the Nile from Luxor city lies one of the richest archaeological landscapes on Earth: the West Bank, the necropolis of ancient Thebes. For the ancient Egyptians, the west — where the sun set — was the realm of the dead, and here, over many centuries, they created a vast city of tombs and temples. Royal valleys, towering mortuary temples, and the painted tombs of nobles and workers are scattered across the desert hills, an open-air museum of the afterlife.

عبر النيل من مدينة الأقصر يقع أحد أغنى المناطق الأثرية على الأرض: الضفّة الغربية، جبّانة طيبة القديمة. فعند قدماء المصريين، كان الغرب — حيث تغرب الشمس — عالم الموتى، وهنا، عبر قرونٍ كثيرة، أنشأوا مدينةً شاسعة من المقابر والمعابد. وتنتشر الوديان الملكية والمعابد الجنائزية الشامخة والمقابر الملوّنة للنبلاء والعمّال عبر تلال الصحراء، متحفًا مفتوحًا للآخرة.

البر الغربي
Theban necropolis

مدينة الموتى

حيث تغرب الشمسWhere the Sun Set

عالم الآخرة في طيبة.Thebes’ realm of the afterlife.

كان الضفة الغربية لنهر النيل ، أي جانب غروب الشمس، مقدسةً لدى المصريين القدماء، حيث تُعبد الموتى وتُحفظ الحياة الآخرة. فبينما كانت المدينة النابضة بالحياة ومعابدها العظيمة قائمةً على الضفة الشرقية، بنى ملوك طيبة وشعبها مقابرهم ومعابدهم الجنائزية على الضفة الأخرى من النهر. والنتيجة هي جبانة طيبة: تجمع هائل من الآثار المنتشرة في وديان الصحراء وعلى أطراف الأراضي الزراعية، لتشكل بذلك واحدة من أعظم المناطق الأثرية في العالم.

الوديان الملكية والمعابد

الآثار العظيمةThe Great Monuments

ملوكٌ وملكاتٌ وآلهة.Kings, queens, and gods.

يضم الضفة الغربية أشهر المواقع الأثرية في الأقصر: وادي الملوك ووادي الملكات ، حيث دُفن الفراعنة والملوك؛ معبد حتشبسوت المدرج الرائع؛ معبد مدينة هابو المحفوظ بشكل ممتاز؛ أطلال الرامسيوم لرمسيس الثاني؛ وتمثالا ممنون الشاهقان . كل هذه المعالم تجعل من الضفة الغربية وجهة لا تُفوَّت في أي زيارة لمصر.

مقابر النبلاء ودير المدينة

أبعد من الملوكBeyond the Kings

الناس وراء الآثار.The people behind the monuments.

خلف المعالم الملكية، تكمن كنوزٌ أكثر هدوءًا. فمقابر النبلاء الملونة كانت تخص المسؤولين والكهنة، ولوحاتها النابضة بالحياة التي تصور الحياة اليومية - من زراعة وولائم وصيد - غالبًا ما تكون أكثر حيويةً وإنسانيةً من المقابر الملكية. وفي مكان قريب، كانت دير المدينة قرية الحرفيين أنفسهم الذين بنوا وزينوا المقابر الملكية ؛ ومقابرهم الصغيرة مزينة برسومات رائعة. تقدم هذه المواقع لمحةً حميمةً ومؤثرةً عن حياة المصريين القدماء العاديين.

حقائق سريعة

البر الغربي في سطورLuxor's West Bank at a Glance

Sources include standard Egyptology references. Some details are approximate.