الرئيسية / الفنون والترفيه / محمد عبد الوهاب
«أبو الأغنية المصرية الحديثة» — المطرب والملحّن والممثّل الذي غيّر وجه الموسيقى العربية ونال لقب «موسيقار الأجيال». نحو 1902–1991The "Father of Modern Egyptian Song" — the singer, composer, and actor who transformed Arabic music and earned the title "Musician of the Generations." c. 1902–1991.
Mohammed Abdel Wahab was one of the towering figures of twentieth-century Arabic music — a singer, composer, and actor so influential that he is remembered as the "Father of Modern Egyptian Song" and the "Musician of the Generations." Over a career spanning more than seventy years, he transformed Arabic music by weaving Western instruments and rhythms into its classical fabric, composed some 1,800 songs for himself and the greatest voices of the age, and helped invent the Arabic film musical. His sound became the very template of modern Arab popular music.
كان محمد عبد الوهاب أحد عمالقة الموسيقى العربية في القرن العشرين — مطربًا وملحّنًا وممثّلًا بلغ من التأثير أن يُذكَر بـ«أبي الأغنية المصرية الحديثة» و«موسيقار الأجيال». وعلى مدى مسيرة جاوزت سبعين عامًا، غيّر الموسيقى العربية بمزج الآلات والإيقاعات الغربية بنسيجها الكلاسيكي، ولحّن نحو 1800 أغنية لنفسه ولأعظم أصوات عصره، وأسهم في ابتكار الفيلم الغنائي العربي. وصار صوته القالب الذي تشكّلت عليه الأغنية العربية الحديثة.
ثائرٌ موسيقي
نابغةٌ أعاد ابتكار الأغنية العربية.A prodigy who reinvented the Arabic song.
وُلد عبد الوهاب في القاهرة حوالي عام ١٩٠٢، وكان طفلاً عبقرياً ، إذ بدأ يُحيي حفلاتٍ في المسارح المحلية وهو في السابعة من عمره، وسجّل أول أغنية له في الثالثة عشرة. في شبابه، حظي برعاية الشاعر الكبير أحمد شوقي ، "أمير الشعراء"، الذي أشرف على تعليمه الموسيقي والأدبي. وانطلاقاً من شغفه بالموسيقى الأوروبية، بدأ عبد الوهاب بإدخال آلات موسيقية غربية - كالغيتار والأكورديون، ولاحقاً الأورغ والسينثسيزر - وإيقاعات غربية كالتانغو والرومبا والسامبا إلى الأغاني العربية التقليدية. كان هذا المزيج مثيراً للجدل آنذاك، لكنه شكّل نموذجاً للموسيقى العربية الشعبية الحديثة لأجيالٍ قادمة.
موسيقار الأجيال
نحو 1800 أغنية — والأصوات التي غنّتها.Some 1,800 songs — and the voices that sang them.
كان عبد الوهاب غزير الإنتاج بشكلٍ مذهل، إذ لحّن ما يقارب 1800 أغنية طوال حياته. لم يقتصر تأليفه على صوته المميز فحسب، بل شمل أيضًا أعظم مطربي عصره، وأشهرهم أغنية "أنت عمري" لأم كلثوم ، وهو تعاونٌ أصبح من أكثر التسجيلات المحبوبة في الموسيقى العربية، بالإضافة إلى أغانٍ لعبد الحليم حافظ وغيره. كما لحّن أعمالًا وطنية، منها توزيع النشيد الوطني المصري وأناشيد لدول عربية أخرى. تقديرًا له، منحه الرئيس أنور السادات رتبة جنرال فخرية. وعلى غير العادة، كان يكتب موسيقاه بتدوين دقيق ، وغالبًا ما كان يقود فرقته الموسيقية بنفسه.
رائد السينما
حمل الغناء إلى الشاشة الفضّية.He brought song to the silver screen.
كان عبد الوهاب رائدًا في السينما المصرية. فبعد دراسته للأفلام الموسيقية الفرنسية في باريس، ابتكر نوعًا سينمائيًا جديدًا هو الفيلم الموسيقي العربي ، وقام ببطولة سلسلة من الأفلام الكوميدية الموسيقية الرومانسية. حقق فيلمه الأول "الوردة البيضاء" (1934) نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ولا يزال يُعتبر من كلاسيكيات السينما حتى اليوم. خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، أخرج العديد من الأفلام الأخرى، مُضفيًا على الشاشة لمسة عصرية جذابة، ومُعرّفًا الجماهير بأنماط موسيقية جديدة، قبل أن يتخلى عن التمثيل في خمسينيات القرن العشرين ليتفرغ للتأليف الموسيقي.
الإرث
تأثيره ما زال يشكّل موسيقى اليوم.His influence still shapes the music of today.
يُعدّ عبد الوهاب من بين قلة من الفنانين الذين أسسوا الموسيقى العربية الحديثة ، إلى جانب أم كلثوم وصديقه المقرب عبد الحليم حافظ. استمرّ في التأليف الموسيقي حتى الثمانينيات من عمره، بل وفاجأ الجمهور بأغنية جديدة حققت نجاحًا باهرًا عام ١٩٨٨. وعندما وافته المنية عام ١٩٩١، عن عمر يناهز التسعين عامًا ، حزن عليه العالم العربي بأسره. ويُخلّد متحف في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة ذكراه، ولا تزال ألحانه جزءًا لا يتجزأ من التراث الموسيقي المصري، يدرسها ويعشقها كل جيل من الموسيقيين الذين أتوا بعده.
حقائق سريعة
Sources include Encyclopaedia Britannica, Egypt's State Information Service, Al Jadid, and Music In Africa. Birth year is given variously around 1900–1902.