الرئيسية / الساحل الشمالي / العلمين
موقع معارك الحرب العالمية الثانية الحاسمة عام 1942 التي غيّرت مجرى الحرب في شمال أفريقيا — واليوم مكانٌ للذكرى، بمقابرَ حربية ومتحفٍ على المتوسّط.Site of the decisive World War II battles of 1942 that turned the tide in North Africa — today a place of remembrance, with war cemeteries and a museum beside the Mediterranean.
The quiet coastal town of El Alamein carries one of the most famous names of the Second World War. It was here, in 1942, that Allied and Axis armies fought a series of decisive battles in the deserts beside the Mediterranean — a turning point that helped decide the fate of North Africa and beyond. Today El Alamein is a place of solemn remembrance, where war cemeteries and a museum honour the tens of thousands of soldiers, from many nations, who fought and fell on these sands.
تحمل بلدة العلمين الساحلية الهادئة أحد أشهر أسماء الحرب العالمية الثانية. فهنا، عام 1942، خاضت جيوش الحلفاء والمحور سلسلةً من المعارك الحاسمة في الصحارى المتاخمة للمتوسّط — نقطة تحوّلٍ أسهمت في تقرير مصير شمال أفريقيا وما وراءه. واليوم العلمين مكانٌ للذكرى الخاشعة، حيث تكرّم المقابر الحربية ومتحفٌ عشرات الآلاف من الجنود، من أممٍ كثيرة، الذين قاتلوا وسقطوا على هذه الرمال.
معارك 1942 الحاسمة
حيث تحوّل مجرى الحرب في شمال أفريقيا.Where the tide turned in North Africa.
في عام ١٩٤٢، أصبحت صحاري العلمين مسرحًا لبعض أهم معارك الحرب العالمية الثانية. هناك، أوقفت قوات الحلفاء، بقيادة الجنرال البريطاني مونتغمري ، جيوش المحور بقيادة الجنرال الألماني رومل ، الملقب بـ"ثعلب الصحراء"، ثم هزمتها هزيمة ساحقة. تُعتبر معركة العلمين الثانية ، التي وقعت أواخر عام ١٩٤٢، نقطة تحول رئيسية في الحرب في شمال إفريقيا، إذ أنهت تقدم المحور نحو مصر وقناة السويس، وبدأت انسحابهم الطويل.
المقابر الحربية والمتحف
مثوى أبناء أممٍ كثيرة.Resting places of many nations.
العلمين، قبل كل شيء، مكانٌ للذاكرة. تضم مقبرة الكومنولث الحربية رفات آلاف الجنود من بريطانيا وعبر إمبراطوريتها السابقة، وتمتد صفوف شواهد القبور فيها نحو البحر. وعلى مقربة منها، تقف النصب التذكارية والمدافن الجماعية الألمانية والإيطالية المهيبة، تكريمًا لشهداء الحرب من كلا البلدين. يروي متحف العلمين العسكري قصة حملة الصحراء من خلال عرض الأسلحة والمركبات والزي العسكري والخرائط، مما يساعد الزوار على فهم حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها المعارك التي دارت رحاها هنا.
مكان ذكرى اليوم
تاريخٌ بجوار ساحلٍ متغيّر.History beside a changing coast.
لعقود طويلة، ظلت مدينة العلمين مدينة هادئة، يطغى عليها ماضيها الحربي، أما اليوم فتقع على أحد أسرع سواحل مصر تغيراً. وترتفع مدينة العلمين الجديدة المتألقة على مقربة منها، وتنتشر المنتجعات على طول الساحل الشمالي الأوسع. ومع ذلك، لا تزال مقابر الحرب هادئة ومؤثرة للغاية، تجذب الزوار وأحفاد المحاربين القدامى من جميع أنحاء العالم الذين يأتون لتقديم احترامهم على هذه الأرض التاريخية.
الزيارة
محطّةٌ مؤثّرة على الساحل.A moving stop on the coast.
تقع العلمين على ساحل البحر الأبيض المتوسط غرب الإسكندرية ، ويمكن الوصول إليها بسهولة بالسيارة، وكثيراً ما تُزار كرحلة ليوم واحد أو كمحطة في الطريق إلى مرسى مطروح . يمكن زيارة المقابر والمتحف في غضون ساعات قليلة، ويُتعامل معها باحترام يليق بمثل هذه الأماكن. بالنسبة لكل من يهتم بتاريخ القرن العشرين، تُعد العلمين من أهم المواقع وأكثرها تأثيراً في مصر، فهي تُشكل نقيضاً مهيباً للمنتجعات السياحية القريبة.
حقائق سريعة
Sources include war-history and Egyptian travel references. Some details are approximate.