الرئيسية / الفنون والترفيه / سعاد حسني
«سندريلا السينما المصرية» — الممثّلة والمطربة المتألّقة التي جعلها دفؤها وموهبتها حبيبةَ الشاشة العربية. 1943–2001"The Cinderella of Egyptian Cinema" — the radiant actress and singer whose warmth and talent made her the sweetheart of the Arab screen. 1943–2001.
Soad Hosny was the sweetheart of Egyptian cinema — an actress and singer so beloved that she has been known to generations simply as "the Cinderella of Egyptian Cinema." With her luminous smile, free spirit, and remarkable range, she lit up more than eighty films across the golden age of Arab film, moving effortlessly between sparkling comedy and deep drama. Decades after her career, she remains one of the most cherished and influential stars the Arab world has ever produced.
كانت سعاد حسني حبيبة السينما المصرية — ممثّلةً ومطربةً بلغت من المحبّة أن تُعرَف لدى الأجيال ببساطة بـ«سندريلا السينما المصرية». فبابتسامتها المشرقة وروحها الحرّة ومداها التمثيلي اللافت، أضاءت أكثر من ثمانين فيلمًا عبر العصر الذهبي للسينما العربية، متنقّلةً بسلاسة بين الكوميديا الرشيقة والدراما العميقة. وبعد عقود من مسيرتها، تظلّ واحدةً من أحبّ النجمات وأكثرهنّ تأثيرًا ممّن أنجبهنّ العالم العربي.
مولودةٌ للفن
الموهبة في دمها منذ البداية.Talent ran in her blood from the start.
وُلدت سعاد حسني في القاهرة عام ١٩٤٣ لعائلة فنية عريقة. كان والدها خطاطًا بارعًا شغوفًا بالموسيقى، وكان المنزل يزخر بالمواهب؛ فأختها غير الشقيقة هي المغنية والممثلة الشهيرة نجاة الصغيرة ، وأخوها غير الشقيق ملحن يعزف في فرقة أم كلثوم . تلقت سعاد تعليمها في المنزل بدلًا من المدرسة، وانجذبت إلى الأداء منذ نعومة أظفارها، فغنّت في برنامج الأطفال الإذاعي الشهير "بابا شرو" وهي في الثالثة من عمرها . كانت تلك بداية حياة كرّست حياتها للفنون.
سندريلا الشاشة
أكثر من ثمانين فيلمًا — وزوزو لا تُنسى.More than eighty films — and one unforgettable Zouzou.
بدأت حسني مسيرتها السينمائية عام 1959، وسرعان ما سطع نجمها، حيث شاركت في أكثر من ثمانين فيلمًا بين عامي 1959 و1991 ، وبلغت ذروة تألقها في الستينيات والسبعينيات. أحب الجمهور موهبتها في تجسيد شخصيات البطلات المفعمات بالحيوية والجاذبية، وكان دورها الأبرز في الفيلم الموسيقي المحبوب "خلي بالك من زوزو" (1974) ، من تأليف الشاعر الكبير صلاح جاهين، والذي أصبح من أنجح الأفلام المصرية على مر العصور. وبصفتها مغنية موهوبة وممثلة بارعة، أضفت حسني دفئًا خاصًا على الشاشة. وكان تأثيرها بالغًا لدرجة أن تسعة من أفلامها صُنفت لاحقًا ضمن أعظم مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية .
تكريمٌ وقضايا
جوائزُ وتكريمٌ وصوتٌ للمرأة.Awards, a lifetime honour, and a voice for women.
حصدت حسني بفضل موهبتها الفنية سلسلة من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة أفضل ممثلة في المهرجان الوطني للأفلام، وجوائز من مهرجان الإسكندرية السينمائي ووزارة الثقافة، بالإضافة إلى العديد من الجوائز من نقابة السينما المصرية. وفي عام ١٩٧٩، منحها الرئيس أنور السادات وسام الإنجاز مدى الحياة ، تقديرًا لمكانتها كرمز وطني. وإلى جانب مسيرتها الفنية، وظّفت شهرتها للدفاع عن المساواة بين الجنسين ، حيث شاركت في أدوار ومشاريع دافعت عن حقوق المرأة. كما ارتبط اسمها عاطفيًا، خلال مسيرتها الفنية، بالفنان الكبير عبد الحليم حافظ ، الذي غالبًا ما يُذكر اسمه معه.
وداعٌ حلوٌ مرّ
مسيرةٌ مضيئة وفقدٌ عميق الأثر.A luminous career, and a loss deeply felt.
في تسعينيات القرن الماضي، أثر مرضٌ مؤلمٌ في العمود الفقري بشكلٍ متزايد على صحة حسني، ما أجبرها على اعتزال صناعة الأفلام؛ وكان آخر ظهورٍ لها على الشاشة عام ١٩٩١. أمضت سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الأضواء، معظمها في لندن. توفيت هناك عام ٢٠٠١، عن عمر ناهز ٥٨ عامًا ، في خسارةٍ هزّت وأحزنت محبيها في جميع أنحاء العالم العربي، ولا تزال ظروف وفاتها موضع نقاشٍ حتى اليوم. ومع ذلك، لم يُخفت حزن سنواتها الأخيرة نورها. لا تزال سعاد حسني حاضرةً كرمزٍ خالدٍ لسندريلا مصر، فأفلامها لا تزال تُعتز بها، وابتسامتها لا تزال محبوبةً لدى الجماهير القديمة والجديدة.
حقائق سريعة
Sources include Egypt Today, The National, and other accounts of Soad Hosny's life and films.