الرئيسية / الإسكندرية / عمود بومبي ومعبد سيرابيوم
عمودٌ روماني شاهق بارتفاع 27 مترًا من الجرانيت الأحمر — يقف على أنقاض تلّة المعبد القديم، السيرابيوم، معبد سيرابيس العظيم الذي توّج الإسكندرية يومًا.A towering 27-metre Roman column of red granite — standing on the hilltop ruins of the ancient Serapeum, the great temple of Serapis that once crowned Alexandria.
Rising high above the rooftops of Alexandria stands a single, magnificent column of red granite — Pompey's Pillar. Despite its name, it has nothing to do with the Roman general Pompey; it was raised in honour of an emperor around 298 AD. It crowns the hilltop ruins of the Serapeum, once one of the greatest temples of the ancient world, dedicated to the god Serapis, and an annex of the legendary Library of Alexandria. Today it is the city's tallest ancient monument.
يرتفع عاليًا فوق سطوح الإسكندرية عمودٌ واحد فخم من الجرانيت الأحمر — عمود السواري. ورغم اسمه الإنجليزي «عمود بومبي»، لا علاقة له بالقائد الروماني بومبي؛ فقد أُقيم تكريمًا لإمبراطورٍ نحو 298 للميلاد. ويتوّج أنقاض تلّة السيرابيوم، الذي كان يومًا من أعظم معابد العالم القديم، المكرّس للإله سيرابيس، وملحقًا بمكتبة الإسكندرية الأسطورية. وهو اليوم أطول أثرٍ قديم في المدينة.
عمودٌ روماني شاهق
كتلةٌ عملاقة من الجرانيت.A giant monolith of granite.
العمود عبارة عن جذع واحد من جرانيت أسوان الأحمر المصقول، يبلغ ارتفاعه حوالي 27 مترًا ، وهو أحد أكبر الأعمدة المتجانسة القديمة التي شُيّدت خارج العواصم الإمبراطورية العظيمة. أُقيم حوالي عام 298 ميلاديًا تكريمًا للإمبراطور الروماني دقلديانوس . أما اسمه الشائع، "عمود بومبي"، فهو خطأ من العصور الوسطى، أطلقه الصليبيون الذين ربطوه خطأً بالقائد بومبي. وبغض النظر عن اسمه، فهو شاهد بارز من الإسكندرية الرومانية، شامخًا فوق المدينة الحديثة.
السيرابيوم
عجيبةٌ مندثرة من المدينة.A vanished wonder of the city.
يقف العمود شامخًا وسط أطلال السرابيوم ، معبد الإله سيرابيس العظيم، الذي جمع بين التقاليد المصرية واليونانية. كان هذا المعبد في أوج ازدهاره أحد أهم المواقع الدينية في الإسكندرية، ومن أروع معابد العالم القديم. ويُعتقد أيضًا أنه كان يضم "مكتبة فرعية"، ملحقًا بمكتبة الإسكندرية الشهيرة. ورغم أن المعبد نفسه قد دُمّر في العصور القديمة، إلا أن موقعه على قمة التل ومعارضه تحت الأرض لا تزال قائمة، ويُعدّ العمود العظيم أبرز ما تبقى منها.
زيارة الموقع
أنقاضٌ وأبو الهول وأنفاق.Ruins, sphinxes, and tunnels.
يقع الموقع، المعروف في اللغة العربية باسم عمود السواري، على تلة منخفضة في المدينة. ويحيط بالعمود الضخم تمثالان من الجرانيت لأبي الهول وبقايا متناثرة من مجمع المعبد، بينما توجد أسفله ممرات تحت الأرض قديمة كانت تُستخدم في الطقوس الدينية وللتخزين. يتميز الموقع بصغر حجمه وأجوائه الساحرة، ويتناغم بشكل طبيعي مع المواقع الأثرية الأخرى في الإسكندرية، مثل سراديب كوم الشقافة القريبة، ليُشكّل رحلة إلى ماضي المدينة اليوناني الروماني.
حقائق سريعة
Sources include standard histories of Graeco-Roman Alexandria. Some details are approximate.