الرئيسية / الأقصر / معبد الأقصر
معبدٌ رشيق ينهض في قلب المدينة — بناه أمنحتب الثالث ورمسيس الثاني، يربطه بالكرنك طريقٌ عظيم من أبي الهول، وساحرٌ حين يُضاء ليلًا.A graceful temple rising in the very heart of the city — built by Amenhotep III and Ramesses II, linked to Karnak by a great avenue of sphinxes, and magical when floodlit at night.
Unlike most great Egyptian temples, Luxor Temple stands right in the middle of the modern city, its columns and colossi rising amid the streets. Built largely by the pharaohs Amenhotep III and Ramesses II over 3,000 years ago, it was dedicated not to a single god but to kingship itself. Connected to the vast temple of Karnak by a magnificent avenue of sphinxes, and beautifully illuminated after dark, it is one of Egypt's most elegant and atmospheric monuments.
خلافًا لمعظم المعابد المصرية العظيمة، يقف معبد الأقصر في وسط المدينة الحديثة تمامًا، وأعمدته وتماثيله العملاقة تنهض بين الشوارع. وبناه إلى حدٍّ كبير الفرعونان أمنحتب الثالث ورمسيس الثاني قبل أكثر من 3000 عام، ولم يُكرَّس لإلهٍ واحد بل للملكية نفسها. وموصولًا بمعبد الكرنك الشاسع عبر طريقٍ رائع من أبي الهول، ومُضاءً ببهاءٍ بعد حلول الظلام، هو أحد أرقى آثار مصر وأكثرها إثارةً للمشاعر.
معبدٌ في المدينة
معبدٌ في قلب المدينة.A temple at the city’s heart.
بدأ بناء معبد الأقصر على يد أمنحتب الثالث في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وتوسع بشكل كبير في عهد رمسيس الثاني . وعلى نحو غير مألوف، لم يُكرس المعبد لإله معين بقدر ما كُرِّس لعبادة الملكية ومهرجان أوبت السنوي، حيث كانت تُحمل آلهة الكرنك في موكب مهيب إلى الأقصر لتجديد سلطة الفرعون الإلهية. وموقعه في قلب الأقصر القديمة - والحديثة - يجعله فريدًا بين معابد مصر العظيمة.
الصروح والتماثيل والمسلّة
طبقاتٌ من التاريخ عند البوابة.Layers of history at the gate.
يُدخل إلى المعبد عبر سور عظيم من عهد رمسيس الثاني ، تتوسطه تماثيل ضخمة للملك جالساً ومسلة طويلة من الجرانيت الوردي - يوجد نظير لها الآن في ساحة الكونكورد في باريس . وخلفها تمتد أروقة وساحات فخمة. كما يحمل الموقع آثار عصور لاحقة: فقد كان معسكراً رومانياً وكنيسة، ويقع مسجد أبو الحجاج الذي لا يزال قائماً فوق جزء من الأنقاض، في طبقات رائعة من آلاف السنين من العبادة.
طريق الكباش
طريقٌ احتفالي يُبعث من جديد.A processional way reborn.
كان معبد الأقصر متصلاً بمجمع الكرنك العظيم، الذي يبعد عنه قرابة ثلاثة كيلومترات، عبر طريقٍ مهيبٍ من تماثيل أبو الهول ، وهو طريقٌ احتفاليٌّ تصطف على جانبيه مئات التماثيل. بعد أن ظلّ هذا الطريق القديم مدفوناً لفترة طويلة، تمّ التنقيب عنه وترميمه ، وأُعيد افتتاحه في احتفالٍ مهيب، وأصبح بالإمكان السير فيه مجدداً بين المعبدين. وفي الليل، عندما يُضاء معبد الأقصر بإضاءةٍ مبهرة، يكون المشهد لا يُنسى، فهو من أجمل المناظر في مصر.
حقائق سريعة
Sources include standard Egyptology references. Some dates are approximate.