الرئيسية  /  المتحف المصري الكبير  /  القاعة الكبرى

البهو الكبيرThe Grand Hall

البهو الكبير في المتحف المصري الكبير، حيث يستقبل تمثالٌ عملاق لرمسيس الثاني كلَّ زائر.The soaring entrance atrium of the Grand Egyptian Museum, where a towering colossus of Ramses II welcomes every visitor.

Step inside the Grand Egyptian Museum and the first thing you meet is the Grand Hall — a vast, light-filled atrium designed to take your breath away. At its heart stands one of the most famous statues in all of Egypt: the colossal figure of Ramses II, rising some eleven metres and weighing about eighty-three tons. It is a fitting, awe-inspiring welcome to the world's largest archaeological museum, setting the scale for everything that follows.

ما إن تدخل المتحف المصري الكبير حتى يستقبلك البهو الكبير — بهوٌ شاسع غامرٌ بالضوء صُمّم ليأخذ بالأنفاس. وفي قلبه يقف واحدٌ من أشهر التماثيل في مصر كلّها: تمثال رمسيس الثاني العملاق، الذي يبلغ ارتفاعه نحو أحد عشر مترًا ووزنه قرابة ثلاثة وثمانين طنًّا. إنه ترحيبٌ مهيب يليق بأكبر متحفٍ أثري في العالم، ويهيّئ مقياس العظمة لكل ما يأتي بعده.

A statue illuminated inside the Grand Egyptian Museum

تمثال رمسيس الثاني

عملاقٌ من الجرانيتA Giant in Granite

من أكثر تماثيل مصر ترحالًا.One of Egypt’s most travelled statues.

تتوسط القاعة تحفة فنية رائعة، هي تمثال رمسيس الثاني المهيب، المنحوت من الجرانيت الأحمر منذ أكثر من 3200 عام . يبلغ ارتفاعه حوالي 11 متراً ويزن نحو 83 طناً ، وقد مرّ برحلة تاريخية مذهلة: فقد اكتُشف بالقرب من مدينة ممفيس القديمة، وظلّ قائماً لعقود في ساحة رمسيس الصاخبة بالقاهرة (التي كانت تُعرف سابقاً بهذا الاسم) منذ عام 1955، قبل أن يُنقل بعناية فائقة عام 2006 لحمايته من التلوث وحركة المرور، ثم نُقل أخيراً إلى المتحف المصري الكبير، حيث يتربع الآن شامخاً في قاعة المدخل. يثير حجمه الهائل إعجاب كل زائر، ويدفعه إلى رفع رأسه دهشةً.

فضاءٌ شامخ

عمارةُ الترحيبArchitecture of Welcome

ضوءٌ وحجرٌ ومقياسٌ ضخم.Light, stone, and monumental scale.

تُعدّ القاعة الكبرى تحفة فنية حديثة، فضلاً عن كونها معرضاً للفن القديم. تُحيط الأسقف الشاهقة والخطوط الأنيقة بهذا الصرح الضخم، بينما يتدفق الضوء الطبيعي ليُضفي لمسة جمالية على الحجر، في حوارٍ مدروس بين الماضي العريق والعمارة المعاصرة . من هنا ينفتح المتحف: يتجمع الزوار، ويتعرفون على المكان، ويستشعرون عظمة المبنى قبل أن يبدأوا رحلتهم صعوداً عبر الدرج الكبير إلى صالات العرض.

الاستقبال

حيث تبدأ الرحلةWhere the Journey Begins

عتبةٌ إلى خمسة آلاف عام من التاريخ.The threshold to 5,000 years of history.

أكثر من مجرد ردهة، تُعدّ القاعة الكبرى المدخل الرمزي للمتحف بأكمله . من هنا تبدأ التجربة، اللحظة التي تُشير إلى أنك على وشك الخوض في رحلة عبر خمسة آلاف عام من الحضارة المصرية. مع تمثال رمسيس الثاني الشامخ في الأعلى، تتصل القاعة مباشرةً بالدرج الكبير والمعارض الرئيسية، جاذبةً الزوار إلى الأمام وإلى الأعلى في رحلة عبر تاريخ مصر القديمة.

حقائق سريعة

البهو الكبير في سطورThe Grand Hall at a Glance

Sources include the Grand Egyptian Museum and Egyptian heritage guides. Some figures are approximate.