الرئيسية  /  معالم مصر السياحية  /  قلعة قايتباي

قلعة قايتبايCitadel of Qaitbay

قلعةٌ من القرن الخامس عشر تحرس ميناء الإسكندرية — شُيّدت في الموضع نفسه الذي قامت فيه منارةُ الإسكندرية القديمة، إحدى عجائب الدنيا السبع.A 15th-century fortress guarding Alexandria's harbour — built on the very spot where the ancient Lighthouse, one of the Seven Wonders of the World, once stood.

Guarding the entrance to Alexandria's harbour stands the handsome Citadel of Qaitbay, a sturdy stone fortress nearly 550 years old. Its setting could hardly be more historic: it was built on the very site of the legendary Lighthouse of Alexandria — the Pharos — one of the Seven Wonders of the Ancient World. With the Mediterranean lapping at its walls, the citadel is one of Alexandria's most beloved landmarks and a place where ancient and medieval history meet.

عند مدخل ميناء الإسكندرية تقف قلعةُ قايتباي الأنيقة، حصنٌ حجري متين يناهز عمره خمسمئةٍ وخمسين عامًا. وموقعها لا يمكن أن يكون أعرق: فقد شُيّدت في الموضع نفسه الذي قامت فيه منارةُ الإسكندرية الأسطورية — الفنار (فاروس) — إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وبمياه المتوسّط تلامس جدرانها، تُعدّ القلعة من أحبّ معالم الإسكندرية، ومكانًا يلتقي فيه التاريخ القديم بالوسيط.

قلعة قايتباي
15th century

في موضع الفنار

حيث قامت عجيبةٌ يومًاWhere a Wonder Once Stood

شبحُ منارةٍ قديمة.The ghost of an ancient lighthouse.

لعدة قرون، تزين هذا الموقع بإحدى عجائب العالم القديم: منارة الإسكندرية (الفاروس) ، التي بُنيت حوالي عام 280 قبل الميلاد، وربما ارتفع ارتفاعها لأكثر من مئة متر لإرشاد السفن بأمان إلى الميناء العظيم. كانت المنارة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم ، وظلت شامخة لنحو 1600 عام قبل أن تدمرها الزلازل. وعندما بُنيت القلعة لاحقًا في هذا الموقع، أُعيد استخدام بعض أحجار المنارة المتساقطة في بناء جدرانها، وهكذا لا تزال قطعة من أحد أعظم مباني العصور القديمة باقية في القلعة حتى اليوم.

حصن السلطان قايتباي

حصنٌ بحري منيعA Mighty Sea Fort

بُني للدفاع عن سواحل مصر.Built to defend Egypt’s coast.

شُيِّدت القلعة حوالي عام ١٤٧٧ بأمر من السلطان المملوكي قايتباي للدفاع عن الإسكندرية ضد التهديد المتزايد للبحرية العثمانية. وهي حصن مربع متين ذو أسوار قوية وأبراج دائرية، ويتوسطه برج رئيسي متين من ثلاثة طوابق يضم مسجدًا. بعد ترميمها بشكل جيد، لا تزال تُعتبر واحدة من أروع القلاع وأفضلها حفظًا على الساحل المصري، حيث يتألق حجرها الرملي اللون في مقابل زرقة البحر. يوفر استكشاف أسوارها وغرفها وبرجها إحساسًا حيًا بالدفاعات البحرية لمصر في العصور الوسطى.

على المتوسّط

إطلالاتٌ بحرية وآثارٌ غارقةSea Views & Sunken Ruins

معلمٌ محبوب في الإسكندرية.A favourite Alexandria landmark.

يكمن جزء من سحر القلعة في موقعها الرائع على لسان من الأرض يمتد في البحر، بإطلالات بانورامية خلابة على طول كورنيش الإسكندرية المتعرج. إنها وجهة مفضلة لدى السكان المحليين والزوار للتنزه والصيد ومشاهدة غروب الشمس. وفي المياه القريبة تقع آثار منارة فاروس القديمة الغارقة وحي ملكي غارق ، استكشفه الغواصون وأصبح موضوعًا لعلم الآثار تحت الماء - تذكيرًا بأن جزءًا كبيرًا من الإسكندرية القديمة يرقد الآن تحت الأمواج قبالة الشاطئ.

الزيارة

خطّط لزيارتكPlan Your Visit

يسهل دمجها مع المدينة.Easy to combine with the city.

تقع القلعة على طرف الميناء الشرقي للإسكندرية، ويمكن الوصول إليها بسهولة عبر الكورنيش . وتندمج القلعة بسلاسة مع معالم المدينة الرائعة الأخرى، مثل مكتبة الإسكندرية وسراديب كوم الشقافة ، مما يجعل يوم استكشاف الإسكندرية تجربة لا تُنسى. خصص ساعة أو نحوها لاستكشاف القلعة، واستمتع بنسيم البحر والمناظر الخلابة من أسوارها. ويُعدّ وقت الغروب، مع انعكاس الضوء الذهبي على الحجارة والماء، وقتاً مثالياً للاستمتاع بجمالها الأخاذ.

حقائق سريعة

قلعة قايتباي في سطورCitadel of Qaitbay at a Glance

Sources include Egyptian heritage and travel guides. Some dates are approximate.