الرئيسية / الإسكندرية / متحف كفافيس
بيتٌ محفوظ لقسطنطين كفافيس — الشاعر اليوناني السكندري الشهير — بقي كما تركه تقريبًا، مزارٌ أدبي هادئ في قلب المدينة التي خلّدها.The preserved home of Constantine P. Cavafy — the celebrated Alexandrian Greek poet — kept much as he left it, a quiet literary shrine in the heart of the city he made famous.
In a quiet apartment in central Alexandria lived one of the great poets of the modern age: Constantine P. Cavafy. An Alexandrian Greek whose spare, haunting verse made the city itself a central character in world literature, Cavafy is now honoured in the very home where he spent his final decades. Preserved as a museum, with his furniture, books, and personal belongings, it is a moving literary pilgrimage and a window into the cosmopolitan, Greek Alexandria of a century ago.
في شقّةٍ هادئة في وسط الإسكندرية عاش أحد كبار شعراء العصر الحديث: قسطنطين كفافيس. يونانيٌّ سكندري جعل شعره المقتضب المؤرّق المدينةَ نفسها شخصيةً محورية في الأدب العالمي، ويُكرَّم كفافيس الآن في البيت ذاته الذي قضى فيه عقوده الأخيرة. ومحفوظًا متحفًا، بأثاثه وكتبه ومقتنياته الشخصية، هو مزارٌ أدبي مؤثّر ونافذةٌ على الإسكندرية اليونانية الكوزموبوليتانية قبل قرن.
بيت شاعر
مزارٌ أدبي حميم.An intimate literary shrine.
يحتل المتحف الشقة التي عاش فيها كفافيس العقود الأخيرة من حياته، في قلب الإسكندرية. وقد حُفظت بعناية ورُتبت لتُجسد عالمه: أثاثه، ومقتنياته الشخصية، وكتبه، ومخطوطاته، وصوره الشخصية تملأ الغرف، مما يُضفي إحساسًا حيًا وحميميًا بحياة الشاعر اليومية. يتميز المتحف بهدوئه وأجوائه الساحرة، مما يسمح للمعجبين بالوقوف في المكان الذي كتب فيه كفافيس وعاش فيه، في المدينة نفسها التي تتخلل الكثير من أعماله.
قسطنطين كفافيس
مقتضبٌ وتأمّلي وعالمي.Spare, reflective, world-famous.
يُعتبر قسطنطين كفافيس (1863-1933) أحد أهم شعراء اليونان المعاصرين وشخصية بارزة في الأدب العالمي. عاش معظم حياته في الإسكندرية، وكتب قصائد موجزة وعميقة تتناول التاريخ والذاكرة والرغبة ومرور الزمن ، مستلهماً في كثير من الأحيان من العالم اليوناني القديم ومدينته الحبيبة. تميزت أعماله بأسلوبها غير التقليدي وروحها الثورية الهادئة، وحققت شهرة عالمية واسعة، مؤثرةً في شعراء وكتاب من مختلف أنحاء العالم، متجاوزةً حدود اليونان ومصر.
الإسكندرية الأدبية
مزارٌ لعشّاق الكتب.A pilgrimage for book lovers.
يجسد كفافيس روح الإسكندرية اليونانية العالمية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ذلك العالم المتعدد الثقافات الذي اندثر، والذي احتفى به الأدباء الذين جاؤوا بعده. يُعد متحفه محطةً أساسيةً في أي جولة أدبية في المدينة، إلى جانب معالم بارزة مثل فندق سيسيل العريق. بالنسبة لعشاق الشعر والإسكندرية على حد سواء، تُمثل الزيارة لقاءً هادئًا ومؤثرًا مع روح مدينة ألهمت الأدب العظيم لأكثر من ألفي عام.
حقائق سريعة
Sources include literary and travel references for Alexandria. Some details are approximate.