الرئيسية / الفنادق والمنتجعات / القصر الشتوي
معلمٌ أنيق من عام 1907 على ضفاف النيل بجوار معبد الأقصر — سيّدة فنادق الأقصر، حيث أُعلن للعالم لأول مرّة عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.An elegant 1907 landmark on the banks of the Nile beside Luxor Temple — the grande dame of Luxor, where the discovery of Tutankhamun's tomb was first announced to the world.
Rising in elegant splendour on the east bank of the Nile, right beside Luxor Temple, the Winter Palace is the grande dame of Luxor's hotels. Opened in 1907 for the European aristocracy who wintered in Egypt, it combines Edwardian grace with lush royal gardens and views over the river to the Theban hills. Steeped in the golden age of Egyptology, it was here, on the hotel's own notice board, that the world first learned of the discovery of Tutankhamun's tomb.
يرتفع قصر الشتاء ببهاءٍ أنيق على الضفّة الشرقية للنيل، بجوار معبد الأقصر مباشرة، وهو سيّدة فنادق الأقصر. افتُتح عام 1907 للأرستقراطية الأوروبية التي كانت تقضي الشتاء في مصر، ويجمع بين رشاقة العصر الإدواردي والحدائق الملكية الوارفة والإطلالات عبر النهر إلى جبال طيبة. وغارقًا في العصر الذهبي لعلم المصريات، هنا — على لوحة إعلانات الفندق نفسها — عرف العالم لأول مرّة باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
فندقٌ فخم من العصر الجميل
بُني لعصرٍ ذهبي من السفر.Built for a golden age of travel.
افتُتح قصر الشتاء عام ١٩٠٧ ، في أوج ازدهار السياحة النيلية، ليُوفر للأوروبيين الأثرياء ملاذًا فاخرًا خلال فصل الشتاء المصري. صُمم القصر على الطراز الإدواردي والفيكتوري الراقي، بسلالمه الفخمة وأسقفه العالية وحدائقه الملكية المزهرة الشهيرة، ويقع مباشرةً على كورنيش النيل بجوار معبد الأقصر العظيم. من شرفاته، يُطلّ النزلاء على النيل باتجاه الضفة الغربية - أرض مقابر الفراعنة - مما يجعله يتمتع بموقع مثالي في قلب مدينة طيبة القديمة.
شاهدٌ على اكتشافٍ عظيم
حيث انتشر الخبر عام 1922.Where the news broke in 1922.
يرتبط فندق وينتر بالاس ارتباطًا وثيقًا بأشهر لحظة في تاريخ علم المصريات. فخلال عصر التنقيبات الأثرية، اتخذ علماء الآثار العاملون في وادي الملوك المجاور من الفندق مقرًا لهم، وهناك، في عام ١٩٢٢ ، أُعلن لأول مرة على لوحة إعلانات الفندق عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون . وعلى مر السنين، استضاف الفندق شخصيات ملكية ورؤساء دول، بالإضافة إلى الكاتبة أجاثا كريستي، مما زاد من سحر هذا الفندق الذي شهد فصولًا من التاريخ.
سيّدة الفنادق اليوم
ترميمٌ لعصرٍ جديد.Restoration for a new era.
بعد أن كان يُعرف سابقًا باسم فندق سوفيتيل وينتر بالاس، دخل الفندق فصلًا جديدًا في عام 2026 ، حيث أُغلق لإجراء ترميم شامل سيُعيد افتتاحه باسم فندق ماندارين أورينتال وينتر بالاس، الأقصر . يهدف هذا الترميم إلى تجديد غرفه التاريخية وحدائقه الشهيرة مع الحفاظ على الطابع المميز الذي جعله أسطورة لأكثر من قرن. عند إعادة افتتاحه، سيتبوأ الفندق مكانته مجددًا بين فنادق النيل الكبرى، رابطًا حيًا بين راحة العصر الحديث والعصر الذهبي للاستكشافات المصرية.
حقائق سريعة
Sources include hotel histories and travel reporting (current as of 2026). The hotel is under restoration; check current status before booking.