الرئيسية  /  مصر القديمة  /  التقويم ذو 365 يومًا

التقويم المصريThe 365-Day Calendar

تقويم مصر القديمة الشمسي المكوّن من 365 يومًا — اثنا عشر شهرًا وخمسة أيامٍ إضافية — مرتبطٌ بفيضان النيل والنجوم، وجدٌّ للتقويم الذي ما زلنا نستعمله.Ancient Egypt's solar calendar of 365 days — twelve months plus five extra days — tied to the Nile flood and the stars, and an ancestor of the calendar we still use.

One of ancient Egypt's most influential inventions was its calendar. Thousands of years ago, the Egyptians worked out a solar year of 365 days — twelve months plus a handful of extra days — one of the earliest practical calendars in history. Rooted in the rhythm of the Nile and the movement of the stars, it organised farming, festivals, and government, and its basic shape flowed down the centuries to become an ancestor of the calendar hanging on our walls today.

من أكثر اختراعات مصر القديمة تأثيرًا كان تقويمها. فقبل آلاف السنين، توصّل المصريون إلى سنةٍ شمسية من 365 يومًا — اثنا عشر شهرًا وحفنةٌ من الأيام الإضافية — أحد أقدم التقاويم العملية في التاريخ. ومتجذّرًا في إيقاع النيل وحركة النجوم، نظّم الزراعة والأعياد والحكم، وانساب شكله الأساسي عبر القرون ليصبح جدًّا للتقويم المعلّق على جدراننا اليوم.

التقويم المصري
365 days

تقويمٌ من النيل والنجوم

قراءة السنةReading the Year

زمنٌ يُقاس بالنهر والسماء.Time measured by river and sky.

كانت السنة المصرية مبنية على ساعتين طبيعيتين عظيمتين: فيضان النيل السنوي وسماء الليل. وكان يُحتفل بالعام الجديد بظهور نجم الشعرى اليمانية (سيريوس) في مشهد فلكي ، والذي كان يظهر قبيل وصول الفيضان لتجديد الحقول. وقُسّمت السنة إلى ثلاثة فصول : آخت (الفيضان)، وبيرت (موسم النمو)، وشيمو (موسم الحصاد)، ويرتبط كل منها ارتباطًا مباشرًا بدورة النهر الذي كان مصدر الحياة في مصر.

اثنا عشر شهرًا وخمسة أيام

كيف حُسبت الـ365How 365 Was Counted

نظامٌ أنيق بعيبٍ واحد شهير.A neat system with one famous flaw.

كان التقويم يتألف من اثني عشر شهرًا، كل شهر ثلاثون يومًا ، ليصبح المجموع 360 يومًا، بالإضافة إلى خمسة أيام "إضافية" خاصة تُضاف في نهاية السنة ليصل المجموع إلى 365 يومًا، تُحتفل بها كأعياد ميلاد الآلهة. كان التقويم بسيطًا وأنيقًا، لكنه كان يعاني من عيب واحد: السنة الشمسية الحقيقية أطول بنحو ربع يوم ، وبدون يوم كبيس، كان التقويم المصري ينحرف تدريجيًا عن الفصول، متجاوزًا إياها بيوم كامل كل أربع سنوات، فيما يُعرف بـ"السنة المتجولة". وفي إصلاحات لاحقة، أُضيف يوم كبيس لضبط التقويم.

أصداءٌ حتى اليوم

التقويم الذي ورثناهThe Calendar We Inherited

خطٌّ مباشر إلى سنتنا.A direct line to our own year.

كانت السنة الشمسية المصرية المكونة من 365 يومًا منطقية للغاية لدرجة أنها أثرت في ما تلاها. فمن خلال الإغريق والرومان - الذين اعتمدوا التقويم اليولياني الذي يتألف من 365 يومًا مع إضافة يوم كبيس - أصبحت السنة الشمسية المصرية السلف المباشر للتقويم الغريغوري المستخدم في جميع أنحاء العالم اليوم. في كل مرة نحسب فيها سنة مكونة من 365 يومًا، فإننا نستخدم فكرة طُورت لأول مرة على ضفاف النيل. وقد ساهمت براعة المصريين في علم الفلك في تحقيق هذا الإنجاز الرائع.

حقائق سريعة

التقويم في سطورThe Calendar at a Glance

Sources include standard works on ancient Egyptian astronomy and timekeeping.